السحاب
09-09-2003, 04:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب - فهد الروقي:
غداً سيكون للجمهور الرياضي موعد مع المتعة والإثارة التي تصاحب مباريات التنافس التقليدي عادة ومباراة النصر والهلال بشكل أدق باعتبار أن الفريقين عوَّدا الجماهير ومنذ ما يقارب على الأربعة عقود على إضفاء رونق جميل من المتعة على السواد الأعظم من منازلاتهما، وعادة ما تكون المباراة حافلة بالتشويق والمنافسة غير دارجة تحت الفروقات فيما يخص القوة والضعف.
وكم هي الأمثلة الكثيرة والشواهد الثابتة على خروج النتائج بعكس التوقعات التي تسبق المنازلة والمبنية على ظروف الفريقين رغم كل ذلك إلا أن التوقعات المبدئية تشير إلى قدرة الفريق الأصفر على انتزاع حقه من الكعكة الهلالية الجاهزة للالتهام بعد اخفاق فريقي الاتفاق والشباب عن ذلك رغم سيطرتهما التامة على المباراتين وإهدار لاعبيهما العديد من الرص السهلة والتي لم يقف أمامها سوى العملاق الآسيوي الدعيع بمفرده. صاحب ذلك تفكك واضح في صفوف الفريق الهلالي وتخبط كبير في التشكيلة التي اعتمدها مدربه وهو نتاج طبيعي لحالة عدم الاستقرار الإداري الذي يعيشه الفريق بعد إقالة مدير كرته السابق منصور الأحمد هذه الإقالة القت بظلال سوداء على أوضاع اللاعبين خصوصاً ما يخص الجانب النفسي.
وعلى النقيض تماماً يعيش الفريق النصراوي حالة من الاستقرار العام سواء على المستوى الإداري حيث يزيد من هذه الحالة عودة المشرف العام السابق عساف العساف والذي بلا شك ستضفي عودته دعامة نفسية قوية للفريق وفي الجانب الفني استطاع المدرب اليوغسلافي "لوبيز" تدارك الأخطاء السابقة للفريق وخصوصاً ما حدث في دورة الصداقة السابعة مما جعل الفريق يظهر بشكل مختلف ومميز ساعده في ذلك وجود ثلاثي أجنبي مميز خصوصاً البرازيلي "كاريكا" المحرك الحقيقي لقوة النصر الهجومية بفضل تحركاته الواعية وتمريراته الدقيقة وتسديداته العنيفة ومهاراته الفردية العالية حتى وفي ظل غياب القاطرة الاكوادورية الجديدة "تورينيو" واحتمالية عدم مشاركة الشاب العراقي نشأت فإن الفريق مهيأ وبشكل كبير بإلحاق هزيمة قد تكون قاسية في حق غريمه نتيجة للمنهجية المدروسة والواضحة والأداء الفني الرائع الذي ظهر به الفريق في مباراتيه السابقتين أمام الشعلة والطائي واستطاع من خلالها الظفر بست نقاط مستحقة وبخمسة أهداف مقابل هدف في مرماه.
والسؤال المطروح حالياً هل تسير الأمور طبيعية ويظفر فارس نجد بنقاط المباراة أم يكون لرجال الزعيم رأي آخر؟
هذا ما سنراه غداً إن شاء الله.
تحياتي / السحاب
كتب - فهد الروقي:
غداً سيكون للجمهور الرياضي موعد مع المتعة والإثارة التي تصاحب مباريات التنافس التقليدي عادة ومباراة النصر والهلال بشكل أدق باعتبار أن الفريقين عوَّدا الجماهير ومنذ ما يقارب على الأربعة عقود على إضفاء رونق جميل من المتعة على السواد الأعظم من منازلاتهما، وعادة ما تكون المباراة حافلة بالتشويق والمنافسة غير دارجة تحت الفروقات فيما يخص القوة والضعف.
وكم هي الأمثلة الكثيرة والشواهد الثابتة على خروج النتائج بعكس التوقعات التي تسبق المنازلة والمبنية على ظروف الفريقين رغم كل ذلك إلا أن التوقعات المبدئية تشير إلى قدرة الفريق الأصفر على انتزاع حقه من الكعكة الهلالية الجاهزة للالتهام بعد اخفاق فريقي الاتفاق والشباب عن ذلك رغم سيطرتهما التامة على المباراتين وإهدار لاعبيهما العديد من الرص السهلة والتي لم يقف أمامها سوى العملاق الآسيوي الدعيع بمفرده. صاحب ذلك تفكك واضح في صفوف الفريق الهلالي وتخبط كبير في التشكيلة التي اعتمدها مدربه وهو نتاج طبيعي لحالة عدم الاستقرار الإداري الذي يعيشه الفريق بعد إقالة مدير كرته السابق منصور الأحمد هذه الإقالة القت بظلال سوداء على أوضاع اللاعبين خصوصاً ما يخص الجانب النفسي.
وعلى النقيض تماماً يعيش الفريق النصراوي حالة من الاستقرار العام سواء على المستوى الإداري حيث يزيد من هذه الحالة عودة المشرف العام السابق عساف العساف والذي بلا شك ستضفي عودته دعامة نفسية قوية للفريق وفي الجانب الفني استطاع المدرب اليوغسلافي "لوبيز" تدارك الأخطاء السابقة للفريق وخصوصاً ما حدث في دورة الصداقة السابعة مما جعل الفريق يظهر بشكل مختلف ومميز ساعده في ذلك وجود ثلاثي أجنبي مميز خصوصاً البرازيلي "كاريكا" المحرك الحقيقي لقوة النصر الهجومية بفضل تحركاته الواعية وتمريراته الدقيقة وتسديداته العنيفة ومهاراته الفردية العالية حتى وفي ظل غياب القاطرة الاكوادورية الجديدة "تورينيو" واحتمالية عدم مشاركة الشاب العراقي نشأت فإن الفريق مهيأ وبشكل كبير بإلحاق هزيمة قد تكون قاسية في حق غريمه نتيجة للمنهجية المدروسة والواضحة والأداء الفني الرائع الذي ظهر به الفريق في مباراتيه السابقتين أمام الشعلة والطائي واستطاع من خلالها الظفر بست نقاط مستحقة وبخمسة أهداف مقابل هدف في مرماه.
والسؤال المطروح حالياً هل تسير الأمور طبيعية ويظفر فارس نجد بنقاط المباراة أم يكون لرجال الزعيم رأي آخر؟
هذا ما سنراه غداً إن شاء الله.
تحياتي / السحاب