اسير ماجد
04-23-2004, 01:17 AM
قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء الكفّار في سبيل البحث عن خطأ في كتاب الله تعالى حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي دين لا صحة فيه , وبدءوا يقلبون المصحف الشريف ، و يدرسون آياته ، حتى وصلوا إلى الآية الكريمة (حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يَحطِمَنَّكُم سليمان و جنوده وهم لايشعرون ) أو بالأحرى عند لفظ
" يَحطِمَنَّكم"
وهنا اعترتهم الغبطة والسرور فها قد وجدوا _ في نظرهم _ ما يسيء للإسلام فقالوا بأن الكلمة " يَحطِمَنَّكم " من التحطيم والتهشيم و التكسير فكيف يكون لنملة أن تتحطم ؟ فهي ليست من مادة قابلة للتحطم ! إذن فالكلمة لم تأتَ في موضعها ، هكذا قالوا " كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا " وبدءوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ.
وبعد أعوام مضت من اكتشافهم ، ظهر عالم أسترالي أجرى بحوثاً طويلة على تلك المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأرض.
لقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة _ أجهل قيمتها_ من مادة الزجاج !!! ولذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب !!!!!! وعلى إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه
فسبحان الله العزيز الحكيم .... " ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير
" يَحطِمَنَّكم"
وهنا اعترتهم الغبطة والسرور فها قد وجدوا _ في نظرهم _ ما يسيء للإسلام فقالوا بأن الكلمة " يَحطِمَنَّكم " من التحطيم والتهشيم و التكسير فكيف يكون لنملة أن تتحطم ؟ فهي ليست من مادة قابلة للتحطم ! إذن فالكلمة لم تأتَ في موضعها ، هكذا قالوا " كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا " وبدءوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ.
وبعد أعوام مضت من اكتشافهم ، ظهر عالم أسترالي أجرى بحوثاً طويلة على تلك المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأرض.
لقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة _ أجهل قيمتها_ من مادة الزجاج !!! ولذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب !!!!!! وعلى إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه
فسبحان الله العزيز الحكيم .... " ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير